ابن حزم

228

المحلى

من الناقة في طول العنق والهيئة ، والصورة ، * وروينا عن ابن مسعود في حمار الوحش بدنة أو بقرة ، وعن ابن عباس فيه بدنة ، وعن إبراهيم فيه بدنة ، وعن عطاء فيه بدنة ، وقد روى عن عطاء أيضا فيه بقرة ، والرواية في ذلك عن ابن عباس لا تصح ولا عن ابن مسعود لأنه مرسل عنه ، وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد : وروى ابن جريج عن عطاء قالا جميعا : في حمار الوحش بقرة ، وفي بقرة الوحش بقرة ، قال عطاء : وفي الاروى بقرة ، وقال مجاهد : ( 1 ) في القادر العظيم ( 3 ) من الاروى بقرة ، وهذا صحيح عنهما وهما ذوا عدل منا ، فوجدنا حمار الوحش أشبه بالبقرة منه بالناقة لان البقر . وحمار الوحش ذو اشعر وذنب سابغ وليس لهما سنام ، والناقد ذات وبر وذنب قصير وسنام فوجب الحكم بالبقرة لقوة المماثلة ، وروى عن ابن عباس في الايل بقرة وبه يقول الشافعي ، وفى الثيتل بقرة وهو قول جماعة من السلف ، وفي الوبر شاة وهو قول عطاء . والشافعي ، وعن عمر ابن الخطاب . وعطاء في الغزال شاة * قال أبو محمد : الشاة تقع على الماعزة كما تقع على الضانية ، وعن سعد . وعبد الرحمن ابن عوف في الظبي تيس ، وعن عمر بن الخطاب . وزيد بن جابر في الضب جدي راع ، وعن زيد بن عبد الله . وطارق بن شهاب مثله أيضا * فقال ( 3 ) مالك . وأبو حنيفة لا يجوز هذا ، وروى عن عطاء في الضب شاة ، وعن مجاهد في الضب حفنة من طعام ، وهذا كله لا شئ لان خلاف حكم عمر . وطارق ومن معهما لا يجوز خلافه لأنهم ذوو عدل منا مع موافقتهم القرآن في المماثلة ، وقول عطاء حادث بعدهم ، وقول مجاهد كذلك مع خلاف قولهما ، وقول مالك للقرآن ، وبقول عمر يقول الشافعي . وأبو سليمان . وأبو يوسف . ومحمد بن الحسن . وأحمد وغيرهم ، وعن عمر في الأرنب عناق وهي الجدي ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي . وعمرو بن حبشي . وابن عباس مثله ، وهو قول الشافعي . وأحمد . وأبى يوسف . ومحمد بن الحسن . وأبي سليمان وغيرهم ، قال أبو حنيفة ( 4 ) . ومالك لا يجوز فخالفوا كل من ذكرنا ، والمماثلة المأمور بها في القرآن ، وعن عمر . وابن مسعود . ومجاهد في اليربوع سخلة أو جفرة وهما سواء وهو قول الشافعي . وأحمد . وأبى يوسف . ومحمد بن الحسن وأبي سليمان وغيرهم ، وروينا عن عطاء لم أسمع فيه بشئ ، وعن الزهري فيه حكومة ، وعن إبراهيم فيه قيمته ، وهذا كله ليس بشئ ، وقال مالك في الأرنب . والضب . واليربوع قيمته يبتاع به طعام ، وهذا خطأ لم يوجبه القرآن ، ولا السنة ، ولاقول صاحب ، ولا إجماع ، ولا قياس *

--> ( 1 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( عطاء ) وهو غلط بدليل قوله بعد وهذا صحيح عنهما أي عن عطاء ومجاهد ( 2 ) في النسخة اليمنية ( في النادر العظيم ) ( 3 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( وقال ) بالواو لا بالفاء ( 4 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( وقال )